الخياطي
الرفاعي أحد أبرز أعلام الموسيقى الأندلسية بالمغرب. حيث أنشأ أول معهد
للموسيقى «بدار السي سعيد» وكان يدرس به قواعد الموسيقى الأندلسية والعزف
على آلة الكمان والعود والإيقاع. التحق عباس الخياطي مع أسرته بمدينة
الجديدة سنة 1927، وتابع دراسته بها ثم فيما بعد إلى مدينة مراكش سنة
1931، وأسس أول معهد للموسيقى. ثم انتقل مع أسرته مرة أخرى إلى مدينة
الرباط حيث كلف والده من طرف المغفور له محمد الخامس سنة 1938، بترأس
والاشراف على الفرقة الخمسة والخمسين الموسيقية. كان أول عمل لوالده
إنتاج مشترك بينه وبين الفنان أحمد البيضاوي بتلحين أغنيتين، واستمرعمل
والده بالقصر الملكي إلى أن وافته المنية سنة 1942.
منذ بداية الثلاثينات من القرن الماضي بدأ عباس الخياطي يهتم بالموسيقى
حتى تشبع بها، بما فيها العصرية والأندلسية. تعلم العزف على كثير من
الآلات مثل الكمان والعود وغيرها من الآلات الإيقاعية. كما تشبع أخوه
الغالي بالموسيقى حيث أصبح الإثنان من أقطاب الأغنية المغربية العصرية