فهرس الكتاب

الصفحة 18769 من 29568

التي جاءت متميزة عن الموسيقى التقليدية، حيث شكل اللونان الشعبي

والأندلسي رافدين كبيرين للأغنية العصرية.

عمل عباس الخياطي كأستاذ للبراعم وعازف ومطرب بالجوق الملكي إلى حدود سنة

1953 حيث تم طرده من القصر بعد نفي محمد الخامس و رفضه التعامل مع صنيعة

الإستعمار بنعرفة.

انتقل الفنان عباس الخياطي إلى مدينة سلا وأبدع في الموسيقى الأندلسية،

كما لحن وغنى في الموسيقى الأمازيغية وأبدع في القصيدة وأصبح أحد رواد

الأغنية العصرية و اشتهر ولقب بموسيقار سلا،

اشتغل في تدريس الموسيقى بالمعهد الموسيقي الوطني بالرباط من سنة 1958 إلى

1966، ثم استقر بالقنيطرة سنة 1966 وأسس المعهد البلدي للموسيقى والرقص

والفن المسرحي بهذه المدينة وكان أول مديرله، كما كان يدرس به الصولفيج

والموسيقى النظرية وطرب الآلة الأندلسية، إلى أن أحيل على المعاش سنة

ومن ألحانه: «منية الروح» و» رقصة غرناطة» و» منك وإليك» و» فجر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت