كان من الأوائل الذين عملوا في الجوق الذي أسسته إذاعة راديو المغرب سنة
1952. إلا أن أحداث سنة 1953 ونفي محمد الخامس تقلص نشاط هذا الجوق، كما
أن الراشدي توقف عن العمل بالجوق وقام بتلحين الأناشيد الوطنية للحركة
الوطنية. وغادر الإذاعة الوطنية التي كان يتحمل المسؤولية داخلها عبد
الله شقرون.
ومن أعماله رائعته الموسيقية «رقصة الأطلس» التي لحنها في مخيم خرزوزة
بالقرب من مدينة أزرو مع تلاميذة مدرسة محمد جسوس وأساتذتها هذه المدرسة
التي أسسها الوطنيون. وبعد رجوع محمد الخامس من المنفى سنة 1955 عاد إلى
جوق الإذاعة الذي أصبح يسمى بجوق العصري لدار الإذاعة الوطنية.
عبد القادر الراشدي كان وراء بروز العديد من الأسماء الفنية المغربية من
مطربين ومطربات باعتباره ملحنا ورئيسا للجوق الوطني، مثل الفنانة نعيمة
سميح التي لحن لها «على غفلة» ، «جاري ياجاري» ، «أمري لله» وبعدها برزت
الفنانة لطيفة رأفت، عندما غنت له «دنيا» ، «مغيارة» . سيتحول الجوق العصري