سنة 1959 في عهد المهدي المنجرة (مدير الإذاعة أنذاك) إلى جوق ضخم يسمى
جوق المتنوعات كان يرأسه محمد بن عبد السلام و بعده تم تعيين الراشدي على
رأس جوق إذاعة طنجة الجهوية، واستطاع أن يخلق جوقا قويا في الأداء
والتسجيل .. ثم عاد إلى إلى مدينة الرباط سنة 1964 ليصبح رئيسا للجوق
الوطني خلفا لأحمد البيضاوي واستمر في عمله إلى أن أحيل على التقاعد سنة
1989. تعددت مجالات إبداعات الراشدي في لحن الأغاني العاطفية والأناشيد
الوطنية والإبتهالات الدينية وألف معزوفات متعددة، استخدم إيقاعات شعبية
محضة من قبيل الإيقاع الخماسي في أغنيته الدينية «يامحمد يا شفيعنا
الهادي». تم تكريمه في حفل خاص بمدينة المحمدية سنة 1991، كما تم ترشيحه
لنيل جائزة المجمع العربي للموسيقى في مؤتمر 15 بلبنان في ماي 1999.
ومن ألحانه «عدت ياخير إمام» .... ومن أناشيده الوطنية «حب الوطن من الإيمان» و» أنشودة الإستقلال» ...
فهو يعتبر من معلمات الفنية الثابتة ورمزا من رموز الحركة الفنية في
المغرب. قضى 24 سنة في رئاسة الجوق الوطني، و30 سنة في رئاسة جوق التقدم
والجوق الجهوي لطنجة، ولحن أكثر من 300 أغنية.