التحق عبد القادر الراشدي بالرفيق الأعلى بمدينة الرباط يوم 23 شتنبر
1999. أحد رواد الحركة الموسيقية في المغرب، ومن مؤسسي الموسيقى العربية
العصرية.
لقد صنعوا المجد لوطنهم ورسخوا معالم الأغنية المغربية بصفة عامة
والأغنية الأمازيغية والشعبية و العصرية بصفة خاصة، ومزجها بعضهم بفن
العيطة التي هي مكون أساسي من مكونات تراث غنائي شعبي أصيل. كما يوجد من
بينهم نجوم في الموسيقي الأمازيغية التي لها مسار فني غني بتجربة متميزة.
ومنهم من أسس لأغنية مغربية عصرية وارتقوا بها إلى مستوى عال .. ومنهم من
حافظ على مكانة الموسيقى الأندلسية (طرب الآلة) بالمغرب التي هي متميزة
بمدارسها الثلاثة الرئيسية: مدرسة عبد الكريم الرايس بفاس، مدرسة أحمد
الوكيلي بالرباط، ومدرسة محمد العربي التمسماني بتطوان. ثم فن السماع
والملحون والإيقاع ...
هؤلاء النجوم قدموا للفن الموسيقي وللأغنية المغربية وللحن خدمات جليلة،