استطاعوا بأعمالهم الجميلة حمل مشعل التراث الفني الأصيل للأغنية واللحن
والموسيقى بالمغرب، ومن ثمة إيصال هذا التراث الفني إلى الأجيال الصاعدة،
وربطوا الجسور مع الأجيال المقبلة، قبل أن يودعونا، تاركين لنا أجمل
الأعمال الخالدة. والتي من الصعب أن نجد رجالا بقيمة الرواد الأولون
21_ أحمد الشجعي 1933_1991 سيد العازفين على الكمان
إسمه الحقيقي
أحمد الشعبي من مواليد العاصمة العلمية مدينة فاس سنة 1933، ينتمي إلى
الجيل الذي وضع اللبنات الأولى للموسيقى والأغنية المغربية. كان يحلم بأن
يصبح عازفا مشهورا وهو الحلم الذي تحقق. حيث أنه كان يعزف على آلة الناي
الموسيقية حينما ينزوي بين الأشجار وفي الطبيعة بحديقة «جنان السبيل»
بفاس، ثم انتقل إلى العزف على الكمان على يد الأستاذ بلعيد السوسي. يعتبر
أول من بدأ قراءة الصولفيج بفاس على يد أستاذه الفرنسي، وتعلم العزف على
آلة الكمان على يد أحد كبار أساتذة الكمان،
التحق بجوق النهضة ليعايش ويتفاعل مع مجموعة من العازفين من أمثال: