فهرس الكتاب

الصفحة 18837 من 29568

«خوذها قدام القاضي والشهود» ، و» يا واخذ الدبليج»، كما كان يتلو القرآن

ويعشق الاستماع إليه، في هذا الجو الفني والروحاني تربى أحمد البورزكي،

فكان يحفظ العديد من أغاني محمد عبد الوهاب.

كان أحمد البورزكي تزداد رغبته في الموسيقى عندما كان أخوه عبد السلام البورزكي يقيم المجلس الغنائي وينشد أغاني محمد عبد الوهاب.

تعلم البورزكي العزف على آلة العود بمفرده عن طريق السماع والتقليد، كان

أحمد البورزكي يحمل العود خلسة وهو لأحد أفراد العائلة ويعزف عليه، وفي

إحدى الأيام كان المجلس فارغا، وقام وأخذ آلة العود وبدأ يعزف عليه دون

معرفة قواعده، وبدأت محاولته على أغنية «محلاها عيشة الفلاح» وبعد دخول

أصدقاء أخيه أعجبوا بما غنى. مما دعاه أحد أفراد عائلته إلى تشجيعه على

السفر إلى القاهرة لدراسة أصول الموسيقى، وسافر عبر الباخرة لكن عندما وصل

إلى الإسكندرية منع من متابعة السفر لصغر سنه و قضى في هذه المدينة 15

يوما وهو يغني قطع أغاني محمد عبد الوهاب فنال إعجاب بجمهور من

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت