المعجبين.
في سنة 1949 رحل إلى فرنسا للعمل. فتعرف في ديار الغربة على بعض المغاربة
والمصريين، كان يحفظ أغاني محمد عبد الوهاب، و أم كلثوم، وفريد الأطرش،
وأسمهان، حتى صار مرجعا في ما يتعلق بالأغنية الشرقية آنذاك، فاقترح عليه
الذهاب إلى مصر، وهناك غنى ببعض الحفلات، ثم رجع إلى مارسيليا وقضى بها
40 يوما وكان ذلك سنة 1949، حيث استغل هذه الفترة لممارسة هوايته
الغنائية في نادي كان يلتقي فيه العمال المهاجرون ومنهم المغاربة. وبعد
مدة قصيرة قرر العودة إلى المغرب عن طريق فرنسا، وكان ذلك سنة 1950،
وبعد عودته إلى المغرب أمضى فترة تدريب بالمدينة القديمة بالدارالبيضاء.
وفي سنة 1951 تمكن من العزف على العود وحفظ الكثير من الأغاني فكون جوقا
متركبا من عازفي الكمان والعود وآلة النفخ والكورديان، أقام به عدة حفلات
بالدارالبيضاء. الفنان أحمد البورزكي عشق الموسيقى منذ صغره، كان يحلو