فهرس الكتاب

الصفحة 18853 من 29568

ومجلته.

ونحن اليوم في الاتحاد، واعون جدا، بضرورة تجاوز هذا الوضع الشاذ، عبر الحرص على تفعيل صفة المنفعة العامة التي حصل عليها الاتحاد منذ عام 1996، ولم يتمكن من أجرأتها بعد، من أجل الحصول على الهبات والدعم، من عائدات الضرائب، وغيرها، وهو حق مشروع، هذا فضلا عن السياسة الجديدة التي باشرها المكتب التنفيذي اليوم، بانفتاحه على المؤسسات والقطاعات ذات الصلة، من أجل الوصول إلى المال العام، وتوظيفه في التنمية الثقافية لبلادنا.

ومع ذلك، فإن «مهنة الكاتب» تعتبر من القضايا الأساسية في تفكيرنا، إذ شكلت إحدى الأفكار التي تطارحناها مع السيد وزير الثقافة في اجتماعنا الأخير به، وخصوصا على مستوى إحداث «بطاقة الكاتب» ، والتي من شأنها، في جانب من وظائفها، أن تدعم الوضع الاعتباري لكتابنا وأدبائنا، في إطار ما تخوله لهم صفة الكاتب وحقوق المواطنة.

< ما هي الشراكات المالية التي يفكر الاتحاد، بصيغته الجديدة، في عقدها مع مؤسسات مغربية أو أجنبية داعمة للثقافة، لضخ سيولة كفيلة بدعم البرامج والمشاريع الثقافية والإبداعية المستقبلية للاتحاد؟

> لقد شرعنا، مباشرة بعد المؤتمر الأخير، فيما يشبه الانخراط في عملية تفعيل صفة المنفعة العامة والاستفادة من إطارها القانوني، وذلك عبر البحث عن شركاء جدد، وعقد اتفاقيات مع قطاعات حكومية ومؤسسات عمومية وخاصة، ومع إطارات ثقافية أجنبية، ليس فقط من أجل البحث عن مصادر للدعم والتمويل، بل أيضا لتحسيس هذه القطاعات والمؤسسات وحثها على الانخراط في الشأن الثقافي ببلادنا ودعمه، بما ينسجم مع قيم

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت