فهرس الكتاب

الصفحة 18864 من 29568

1963 م، وهكذا ففي صباح يوم وفاته وفي الليلة التي قبلها أصيب بعياء شديد وعند نقله إلى المستشفى وفي الطريق إليه عند مقربة ليسي ديكارت بشارع الأمم المتحدة بأكدال بالرباط فاضت روحه ولقيت ربها، (حوالي الثانية عشرإلا ربعا) ، وقد كان رحمه الله يقول قبيل وفاته ـ حسب ماقيل لنا ـ أحمد الله على أنني أديت رسالتي وأتممت طبع كتابي المعسول، حيث كان آنذاك قد طبع الجزء الحادي عشر الذي هو آخر ماطبع من المجموعة، وقد كانت رابطة علماء المغرب تنوي إقامة حفل تكريم له بمناسبة إتمام طبع كتابه المعسول، إلا أن الاقدار شاءت بعدها أن تقوم بإحياء الذكرى الأربعينية لوفاته. وبمناسبة مرور إثنين وأربعين سنة على وفاته، التي حلت ذكراها في بحر الأسبوع الماضي ارتأينا أن نحيي هذه الذكرى بأن نبين بعضا من مجريات الأيام التي والت وفاته إلى حلول ذكراه الاربعينية بذكر ما كتبه الاستاذ الجليل سيدي عبد اللطيف أحمد خالص عن وصف الجنازة والتأبين، وذكر الكلمة السامية القيمة الدالة للملك الراحل مولانا الحسن الثاني في الذكرى الأربعينية مع ذكر أسماء المشاركين فيها وعناوين مشاركاتهم (وبهذه المناسبة نهيب بكل من له معرفة أو علم بالمداخلات التي لم نتمكن من الحصول عليها أن يوافونا بها أو على الأقل أن يرشدونا إلى الجهة التي يمكن لنا تحصيلها حتى نقوم بنشر جميع المداخلات إن شاء الله) ، ولا ننسى ماقاله تلميذه سيدي سالم بن يعيش الرحماني المراكشي إثر دفن الفقيد، وختاما سنأتي بفهرس لأسماء الذين راسلوا الأسرة معزينها في وفاة عميدها، وبعدها أسماء بعض من راسلوه شخصيا مهنئين بسلامته من الحادثة، وكذا بعض الصورالملائمة للحدث. رحمك الله ياوالدنا وأثابك الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت