وبعد وفاة الشيخ سيدي إبراهيم البصير عام 1364هـ/1945م خلفه على تسيير شؤونها ابنه الشيخ سيدي الحاج عبد الله رحمه الله،
الشيخ سيدي عبد الله البصير
الشيخ سيدي الحاج عبد الله بصير رحمه الله
الشيخ سيدي الحاج عبد الله رحمه الله، ولد سنة 1317هـ/ 1899م بالأخصاص من سوس، حفظ القرآن في صغره وتربى على يد عمه الولي الأشهر سيدي محمد البصير، وعنه أخذ ورد الطريقة أولا وجدده بعد ذلك على يد والده، ساعد والده كثيرا في تسيير شؤون الزاوية وكان يخلفه في غيبته، كان مثالا للرجل الصالح، استطاع بكده واجتهاده أن يحافظ على استمرارية الزاوية في أحلك الظروف، حيث قرب نهاية الاستعمار وبداية عهد الاستقلال، كان لا يعرف الهزل أبدا جدي في عاداته وعباداته، معروف بجلاله وهيبته عند الخاص والعام وكان صاحب دعوة مستجابة، وصاحب كرامات وكشف صحيح.
ترأس وفد أعيان أهل الصحراء الذي زار الملك محمد الخامس رحمه الله، وجميع الرقيبات المنتمين لجمعية الشرفاء الرقيبات التي تأسست سنة 1370هـ/1951م جعلوا من الشيخ سيدي عبد الله نقيبا عليهم كي يرعاهم وينظر في جميع مصالحهم وأمورهم لما عرف عنه من صلاح وحسن خلق.