فهرس الكتاب

الصفحة 18899 من 29568

تقدم وازدهار مستمر سواء على مستوى مرافق الزاوية العمرانية أو على المستوى العلمي والنشاط الصوفي، فإلى جانب تربية المريدين والأخذ بأيديهم بسلوك طريق التصوف، فقد أسس الشيخ سيدي إبراهيم البصير مدرسة قرآنية علمية يحفظ فيها القرآن الكريم لأبناء المسلمين ويتلقون فيها أحكام الدين على مذهب الإمام مالك.

وإن جميع المناطق التي مر منها الشيخ سيدي إبراهيم البصير رحمه الله وخلف فيها أتباعا وزوايا، لا زالت على علاقة وطيدة بالزاوية التي أسسها أخيرا واستقر بها ببني اعياط، فهم إلى الآن يعدون من مريديها وأتباعها يزورونها بين الحين والآخر وخاصة في مواسمها الدينية من كل عام، هذه المواسم التي يُحيَى أولها في يوم السابع عشر والثامن عشر من ربيع الأول احتفالا بالمولد النبوي الشريف، والثاني في ليلة القدر من رمضان.

وأتباع هذه الزاوية اليوم موجودين بالصحراء المغربية وقبائل آيت باعمران بسوس وأكادير ونواحي تزنيت ومراكش والرحامنة ودكالة والدارالبضاء والشاوية وورديغة وتادلة وآيت اعتاب وقبائل زيان، وهكذا فأهل الصحراء لا يعرفون هذه الزاوية إلا باسم"زاوية أهل البصير"، وأهل سوس لا يعرفونها إلا باسم"زاوية تادلة"، وأهل المناطق الوسطى والشمال يعرفون هذه الزاوية باسمها:"زاوية الشيخ سيدي إبراهيم البصير".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت