اشتهر بورعه وتقواه واجتهاده في العبادة وأداء الفرائض والنوافل، كما عرف بحبه الشديد للرسول صلى الله عليه وسلم، وهو ما دعاه إلى تأليف كتاب في الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم، وكان شيخا جماليا، وكان لا يعرف المجاملة ولا يخشى في الله لومة لائم ولا يحصى عدد المرات التي انتصر فيها لله ولشرع الله وللحق، وكان يجيب دعوات المريدين ولا يفرق بين غنيهم وفقيرهم، وزار عدة بلدان في الشرق والغرب والجنوب وشارك في عدة ملتقيات داخل المغرب وخارجه.
توفي الشيخ سيدي محمد المصطفى بصير سنة 2006م/1426هـ، وخلفه ولده الشيخ إسماعيل بصير،
الشيخ مولاي اسماعيل البصير
الشيخ مولاي إسماعيل شيخ الطريقة البصيرية
ولد سنة 1972م، دخل في أول الأمر للتعلم بالمدرسة العمومية وعرف بنجابته وذكائه واجتهاده. تفرس فيه عمه الشيخ سيدي محمد الحبيب رحمه الله علامات الخيرية وهو طفل صغير فأمر والده الشيخ سيدي محمد المصطفى رحمه الله بإخراجه من المدرسة العمومية من أجل التعلم بمدرسة الزاوية العلمية العتيقة، ولم يعص له أمرا، وهكذا كان فقد حفظ القرآن الكريم ودرس بها بعض العلوم على يد والده، وظل طول الوقت يخدم عمه ووالده رحمهم الله، خدمهم بصدق وتفان، وكان هو الذي يقوم بجميع شؤون الزاوية في عهد والده، وكان يكتفي بإذنه واستشارته.