الطامع في العرش بالجيش الإمبراطوري من كل جهة وهزموه، فلم يجد الجند بديلا عن الفرار إلى فاس في فوضى عارمة، تاركين وراءهم المدافع والخيام والذخيرة والخيول والحمير. أياما قليلة بعد الحدث، تمحورت الأحاديث حول محاصرة المولى عبد العزيز في فاس وقرب سقوطه، وهو ما أكده خبر نشرته «التايمز»
اللندنية بعد توصلها به من طرف مراسلها والتر هاريس، الموجود حينها بطنجة.
أجل، لقد ترك الصحفي والصديق الحميم للسلطان فاس، بمجرد علمه باندحار الجيش المخزني، وقطع المسافة الفاصلة بينها وبين طنجة بدون توقف.
«يبدو إذن بأن الرياح تهب لفائدة شراع الانتفاضة، بل إن إفادات عديدة تؤكد تقدمها نحو مناطق مغربية أخرى. وحسب إفادات أخرى، فالجالية الأوروبية المقيمة بفاس مهددة بأخطار مهولة» .
الحارس الشخصي لبوحمارة 1902 يحكي عن قدرات صاحبه الخارقة
من طرف izarine في السبت 10 يوليو 2010 - 6:12
في
سنة 1905، نشر أوغست مولييراس، المستكشف الكولونيالي الفرنسي، المقيم في الجزائر والمهتم بالقضايا والتطورات الجارية على الساحة المغربية، سياسيا واجتماعيا واقتصاديا وإثنوغرافيا، نشر إحدى دراساته