فهرس الكتاب

الصفحة 18967 من 29568

«خدام الأعتاب الشريفة كافة قبيلة قلعية، وفقكم الله ورعاكم وسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.

«وبعد، فقد علمتم ما تظاهر به الفاسد الفتان الذي استعان بالكفر على ما

سول له الشيطان، وصار يسعى في تسويد صحائف الرعية، ويتسبب في حل نظام

القبائل بأوهام الطمع الغير المفيدة، وأثار بذلك مخالفة السنة والجماعة،

والخروج عن الإيمان والطاعة لقوله صلى الله عليه وسلم «من فارق الجماعة

قيد شبر، فقد خلع ربقة الإسلام من عنقه».

«ولا يخفاكم صاحب هذه الأفعال الرديئة، عبد العزيز الذي باع المسلمين

بالكفرة، الذي بدل نعمة الله كفرا فخسر وطرد من دنيا وآخرة. في مثله قال

مولانا في كتابه الذي قمع فيه المعاندين والفجار» ألم ترى إلى الذين بدلوا

نعمة الله كفرا وأحلوا قومهم دار البوار». ويكفي في البعد منهم قوله تعالى

«ولا تركنوا إلى الذين ظلموا فتمسكم النار» . فالشريعة فيه وأتباعه بالكفر

لحكمتهم بشهادة قوله «ومن يتولهم، فإنه منهم» . وقال أيضا في حقه صاحب

التنزيل «ومن يتبدل الكفر بالإيمان، فقد ضل سواء السبيل» .

«فحيث اتضح هذا للمسلمين، وجب عليهم أن يقتلوه لقوله عليه «من بدل دينه

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت