فهرس الكتاب

الصفحة 18974 من 29568

سنة 1906، بعد

أن فقد بوحمارة مساندة كثير من القبائل له، خاصة بعد انتشار أخبار اتصالاته

ومناوراته مع الإسبان والفرنسيين، تراجع المطالب بعرش المغرب إلى قصبة

سلوان ليجعلها مقرا لحكمه. وبينما القوى الأجنبية تستعد لعقد مؤتمر

الخزيرات، قررت صحفية فرنسية تحقيق سبق صحفي بزيارة القلعة وإجراء حوار مع

الروكَي. الصحفية هذه تدعى كاميي دي غاست، كانت تعمل متعاونة مع مجلة «جو

سي تو»، وعلى صفحاتها نشرت تفاصيل زيارتها للجيلالي الزرهوني وحوارها معه.

احتل المقال حيزا مهما من المجلة (ست صفحات) ، وتم تزيينه بما لا يقل عن

ثماني صور، وانتُقيَ له عنوان مثير هو: «ما قاله لي الروكَي «!

جاء في مقدمة المقال: «السيدة دي غاست التي قامت برحلات مفيدة إلى المغرب،

تسلحت خلالها بكثير من الشجاعة، قبلت، مشكورة، تخصيص سبق ذكرياتها الشخصية

مع الروكَي لقرائنا. وثمة تفصيل غريب لابد من الإشارة إليه: لقد تعرف

الروكَي على التي ستقوم بزيارته عبر صفحات مجلتنا «جو سي تو» ، المجلة التي

سبق ونشرت مشاهدات الكاتبة خلال السباق البرمائي بين مدينتي الجزائر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت