فهرس الكتاب

الصفحة 18975 من 29568

وتولون».

«وأنا في الخزيرات في بحر عام 1906، تكتب الصحفية، خطرت بذهني فكرة لقاء

المطالب بعرش المغرب، خاصة وأنه قد بزغ من جديد على سطح الأحداث السياسية.

إلى حدود الفترة الأخيرة، كان يقال إنه منعزل في الريف، بل إن جيوش المولى

عبد العزيز كفت عن ملاحقته. لكن رويدا رويدا، بدأت الأخبار تتأكد: إن

الروكَي، بمعية مْحلة مهمة، حاضر بقوة في قصبة سلوان العتيقة، الواقعة على

بعد 25 كيلومترا من مليلية. وهو يحكم فعليا القبائل المجاورة بفرض الضرائب

عليها وتجنيد رجالها للحرب. إنه بكل اختصار يمارس مهام واختصاصات السلطان.

«بدا لي أنه من الأهمية بمكان التعرف على الجيلالي الزرهوني، هذا الرجل

الذي انطلق من زرهون، قريته المتواضعة، كأحد الخيالة البسطاء للسلطان مولاي

الحسن، ليعرف المحن على يد المخزن الذي رماه في السجن. استطاع الجيلالي

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت