جاء في مقدمة المقال: «السيدة دي غاست التي قامت برحلات مفيدة إلى المغرب،
تسلحت خلالها بكثير من الشجاعة، قبلت، مشكورة، تخصيص سبق ذكرياتها الشخصية
مع الروكَي لقرائنا. وثمة تفصيل غريب لابد من الإشارة إليه: لقد تعرف
الروكَي على التي ستقوم بزيارته عبر صفحات مجلتنا «جو سي تو» ، المجلة التي
سبق ونشرت مشاهدات الكاتبة خلال السباق البرمائي بين مدينتي الجزائر
وتولون».
«وأنا في الخزيرات في بحر عام 1906، تكتب الصحفية، خطرت بذهني فكرة لقاء
المطالب بعرش المغرب، خاصة وأنه قد بزغ من جديد على سطح الأحداث السياسية.
إلى حدود الفترة الأخيرة، كان يقال إنه منعزل في الريف، بل إن جيوش المولى
عبد العزيز كفت عن ملاحقته. لكن رويدا رويدا، بدأت الأخبار تتأكد: إن
الروكَي، بمعية مْحلة مهمة، حاضر بقوة في قصبة سلوان العتيقة، الواقعة على
بعد 25 كيلومترا من مليلية. وهو يحكم فعليا القبائل المجاورة بفرض الضرائب