-محكي فؤاد وسعيدة وراشيل
-محكي عيوشة والحاج
-محكي الرايس وجبريلو
-محكي محمود وحبيبة (دليلة)
-محكي الوادي
-محكي الحجامي [البوح بالحب الدفين لعيوشة]
-محكي رضوان وعائشة الرايس
-محكي سهام
-محكي الدرب الوراني ...
تتضافر المحكيات وتستقل عن بعضها البعض لتبني مسارها السردي الخاص، وهذا الذي يمنح الخطاب الروائي في «أيام جبلية» صفة التنوع والتعدد وبالتالي الجدة، والأهم أن التركيب والتعدد في المحكيات يمنح الرواية المغربية المعاصرة مفهوما جديدا مختلفا عما كانت عليه في مرحلة البدايات يوم كانت الرواية لا تعدو أن تكون «قصة» مطولة خطية وانطباعية ووعظية.
إذن، امتلكت الرواية المغربية الحديثة هويتها ولا أعني الهوية المحلية فحسب بل الهوية والخصوصية العربية من خلال البناء المركب والصيغ الخطابية المختلفة وتنوع وتداخل المضامين والارتباط بالقضايا الأكثر خصوصية والقضايا المسكوت عنها والمنبوذة والمحرمة داخل اللغة والأدب والفكر، أو تلك التي تشكل ما أسميناه في مناسبة سابقة بالمتخيل المختلف ومتخيل الأحياء الخلفية، وسيعرض لها الكاتب مبارك ربيع في