فهرس الكتاب

الصفحة 19134 من 29568

جاء في بيت من القصيدة المشهورة"الياقوتة": فإنني عبد القادر بن محمد سليل أبي الربيع نجل السماحة السماحة نسبة إلى سيدي بوسماحة أو أبي سماحة، دفين تبو"دائرة تميمون"بالجزائر، لا يعرف شيء عن حياته، غير أن اسمه يدل على أنه من المهاجرين العرب. أخذ العلم بفاس وغرناطة الولي الصالح سيدي سليمان ابن أبي سماحة، جد الشيخ عبد القادر، فأصبح علامة، فاستوطن أماكن متعددة منها الشلالة و أربا بالجزائر. و في قوارب القرن الهجري العاشر، قدم سيدي سليمان هذا من مراكش إلى مدينة فكيك، جنوب شرق المغرب. نزل ببلدة قصر الوداغير حيث أصبح إمام مسجدها العتيق. كان رحمه الله فقيها، ناسكا ورعا. انتقل في آخر حياته إلى قرية بني ونيف الواقعة على بعد 8 كلم غرب فكيك، داخل التراب الجزائري. تولى إمامة مسجدها و أنشأ بها النواة الأولى لزوايا آل سيدي الشيخ. توفي بهذه القرية وضريحه بها مشهور يزار، مع أن هناك رواية مفادها أنه دفن بوصية مكتوبة بمقبرة الوداغير قرب روضة الشيخ عيسى بن الشريف عبد الرحمان الورديغي بفكيك. كان أبو عباس سيدي أحمد بن يوسف الملياني الراشدي وحيد عصره. أما سيدي محمد بن سليمان بن أبي سماحة، والد سيدي الشيخ عبد القادر السماحي، لا علم لشيء عنه، سوى أنه عاش بنواحي الشلالة، مسقط رأسه، فقضى نحبه بها، بعد أن أخذ العلم عن العلامة الإمام سيدي عبد الجبار الفكيكي الذي عاش من (812 - 918 هـ 1409 - 1512م) . و لا شك أنه استمر على رأس الزاوية بعد أبيه. أزداد الشيخ عبد القادر سنة 940 هـ 1533م. بالشلالة. أخذ عن العلامة المربي الشهير سيدي محمد بن عبد الرحمان السهلي الشادلي و بعد وفاة شيخه تعاطى للتدريس والتربية. أسس زاوية في

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت