فهرس الكتاب

الصفحة 19137 من 29568

قدرنا لأقبح سيرة فكيف وباسم الحق ينهج طريقنا يعود لإلى ضلال أهل الدنيا شملت رحلات الشيخ عبد القادر السماحي من الجهات الأربعة من فيكيك إلى نواحي وهران و تلمسان، كان يحث على الجهاد و يشارك في المعارك. كما جاهد رحمه الله بقلمه و لسانه وسيفه، حيت كانت الفترة التي عاش فيها سيدي الشيخ زمان احتلال الجيوش الإسبانية لشواطئ ومدن المغرب والجزائر. قاتل الإسبان بوهران و كان على علاقة بالمقاومة بتونس. توفي رحمه الله و أسكنه واسع جناته يوم الجمعة الثاني من شهر ربيع الأول سنة 1025 هـ 1616 م عن عمر يناهز خمسا و ثمانين عاما، في منتصف الطرق بين كراكدة و أربا على إثر جروح أصيب بها في قتال الإسبان،. نقلت جثته بناءا على وصيته إلى الأبيض المنسوب له. صلى عليه أحد أصهاره بوصية، و دفن يوم الأحد الموالي لوفاته. ضريحه بالمنطقة مشهور يزار. خلف ثمانية عشر ولدا منهم سيدي عبد الرحمان، وسيدي التاج جد الشيخ بوعمامة و سيدي عبد الحكيم الذي تفرع عنه الفريق المعروف باسم أولاد سيدي عبد الحاكم. في رواية مخالفة: ولد الشيخ سيدي عبد القادر السماحي بفكيك ونسب إلى الولي الصالح سيدي الشيخ، احد أبنائه اسم أبيض سيدي الشيخ، البلدة الجزائرية التي سماها الفرنسيون جيريفيل. المراجع:1/ الياقوتة لعبد الله طواهرية. - مطبعة أطلال - وجدة 2/ واحة فكيك، تاريخ و أعلام لبعلي محمد بوزيان - مطبعة النجل الجديد الدارالبيضاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت