قدرنا لأقبح سيرة فكيف وباسم الحق ينهج طريقنا يعود لإلى ضلال أهل الدنيا شملت رحلات الشيخ عبد القادر السماحي من الجهات الأربعة من فيكيك إلى نواحي وهران و تلمسان، كان يحث على الجهاد و يشارك في المعارك. كما جاهد رحمه الله بقلمه و لسانه وسيفه، حيت كانت الفترة التي عاش فيها سيدي الشيخ زمان احتلال الجيوش الإسبانية لشواطئ ومدن المغرب والجزائر. قاتل الإسبان بوهران و كان على علاقة بالمقاومة بتونس. توفي رحمه الله و أسكنه واسع جناته يوم الجمعة الثاني من شهر ربيع الأول سنة 1025 هـ 1616 م عن عمر يناهز خمسا و ثمانين عاما، في منتصف الطرق بين كراكدة و أربا على إثر جروح أصيب بها في قتال الإسبان،. نقلت جثته بناءا على وصيته إلى الأبيض المنسوب له. صلى عليه أحد أصهاره بوصية، و دفن يوم الأحد الموالي لوفاته. ضريحه بالمنطقة مشهور يزار. خلف ثمانية عشر ولدا منهم سيدي عبد الرحمان، وسيدي التاج جد الشيخ بوعمامة و سيدي عبد الحكيم الذي تفرع عنه الفريق المعروف باسم أولاد سيدي عبد الحاكم. في رواية مخالفة: ولد الشيخ سيدي عبد القادر السماحي بفكيك ونسب إلى الولي الصالح سيدي الشيخ، احد أبنائه اسم أبيض سيدي الشيخ، البلدة الجزائرية التي سماها الفرنسيون جيريفيل. المراجع:1/ الياقوتة لعبد الله طواهرية. - مطبعة أطلال - وجدة 2/ واحة فكيك، تاريخ و أعلام لبعلي محمد بوزيان - مطبعة النجل الجديد الدارالبيضاء.