جده وأبيه: ذكر ابن أبي محلي أن الثراء لعب برأس السماحي وافقده جادة الصواب حتى أصبح على رأس الجماعين: جمع أهل القرية وأخذ منهم مالا بغير حق كما يفعل الظلام بالرعية لتأديبهم، مدعيا أنه سيفرق ما أخذ منهم على مساكنهم، لكنه أكلها. كما قال أنه أخذ البشارة من زنادقة بعد العثور على عبد مسروق. في معرض حديث اتهم أبن أبي محلي صهره عبد القادر السماحي بمؤامرة استهدفت اغتياله حوالي عام 1012 هـ 1604 م في داره بفكيك انشقت عصاه ورماه بالخزي وابتلاه فاحتال على قتله مع يهودي و أبنته الكبيرة. خلاصة القول أنه طلع بكتابات تحمل في ثناياها إفادات جمة عن أحوال الزاوية السماحية و تعرض لشنيع فعله وهجين سلوكاته. أورد أحمد أبي محلي في هجم عدوه اللدود الشيخ عبد القادر السماحي. والملاحظ أن هذه الدعايات لم تستطع أن تقطع الطريق أمام مد هذه الزاوية التي ضاقت بالمريدين وافتتحت لها فروعا في شتى مناطق الجنوب الشر قي من المغرب، منها فرع لا يزال يحمل اسم العباد، موقعه بإزاء قصر الوداغير بفكيك. توجد أطلالها ماثلة للعيان بالهضبة المطلة على قصر ازناكة. برز في القرن 11/ 17 نشاط صوفي مكتف من بين متزعميه الشيخ عبد القادر. ألشيء الذي تعصب له الشيخ ونافح عنه كوكبة من المتأدبين تناثرت أشعارهم، من ذلك الأبيات التالية من القصيدة المشهورة الياقوتة: ولا تسمعن قول عاد معاند حسود لفضل الله بادي التعنت و من ينسبن الينا غير مقولنا يصبه بحول الله أكبر علة و موت على خلاف دين محمد ويبتليه المولى بفقر و قلة وبطش وشدة انتقام وذلة و يردعه ردعا سريعا الإجابة يلعن الإله باء من رام نسبناعنادا إلى فعل نكر و بعدة ذاك الذي يرمي كريم جنابنا و ينسب