وإجابة الدعاء عند قبورهم والمنفعة ببركتهم فائدة زيارة الرجال للقبور وجوازها لهم بالإجماع اهـ.
وأما زيارة النساء للقبور فقد اختلف العلماء في خروج النساء إلى زيارة القبور على ثلاثة أقوال قول بالمنع ودليل القائلين به قول رسول الله صلى الله عليه وسلم. «لعن الله زائرات القبور والمتخذين عليها المساجد والسرج» . رواه أبو داود في سننه والترمذي في سننه والنسائي في سننه. والقول الثاني بالجواز على ما يعلم في الشرع من الستر والتحفظ ودليل القائلين به عموم قوله صلى الله عليه وسلم الثابت في الصحيح: «كنت نهيتكم عن زيارة القبور فزوروها ولا تقولوا هجرا» . وفي رواية أخرى «فإنها تذكرة الموت» والقول الثالث بالفرق بين المتجالة والشابة فتجوز زيارة القبور للمتجالة وتمنع للشابة. انظر كتاب المدخل لابن الحاج في فصل زيارة القبور وقال الشيخ التراد بن العباس في منظومته تصفية الطريق:
* وَالْمَنْعُ فِي حَقِّ النِّسَاءِ أَكَّدُوا ... وَتَرْكُهُنَّ لِلْخُرُوجِ أَحْمَدُ
* فَكَيْفَ يَخْرُجْنَ إِلَى الْمَشَاهِدِ ... مِنْ بَعْدِ مَا مُنِعْنَ مِنْ مَسَاجِدِ
وقال الثعالبي: أما النساء فتباح للقواعد منهن زيارة القبور وتحرم على الشواب اللاتي تخشى منهن الفتنة اهـ وأما اختلاط الرجال والنساء والغناء والضحك والرقص ورفع الاصوات عند المقابر فهذا ونحوه كله