فهرس الكتاب

الصفحة 1953 من 29568

ابن المبارك أخبرنا رجل من الأنصار عن المنهال بن عمرو حدثنا أنه سمع سعيد بن المسيب يقول: ليس من يوم إلا وتعرض على النبي صلى الله عليه وسلم أعمال أمته غدوة وعشيا فيعرفهم بسيماهم وأعمالهم فلذلك يشهد عليهم قال تعالى (فكيف إذا جئنا من كل أمة بشهيد وجئنا بك على هؤلاء شهيدا) انتهى وأما أرواح الموتى من المومنين فمقرها عليون في الجنة قال الونشريسي في المعيار ما نصه: فمن جواب لابن برجان ما نصه: الحمد لله ذكر ابن حبيب من علمائنا أن المومن إذا دخل قبره يذهب بروحه إلى عليين وبها تجتمع أرواح المومنين وهي على صورة طير بيض إلى يوم القيامة بالغداة والعشي ثم تاوي إلى جنة المأوى في ظل قناديل من نور معلقة بالعرش وإنما سميت جنة المأوى لأن أرواح المومنين تاوي إليها. وأما أرواح الكفار والفساق فيذهب بها بعد فتنتها وعذابها إلى سجين وهي صخرة عظيمة سوداء على شفير جهنم فيها تجتمع أرواح الاشقياء والفجار والكفار في أجواف طير سود تعرض على النار الغداة والعشي إلى يوم القيامة اهـ انظر حاشية الرهوني وقال ابن حبيب يذهب بروح المومن بعد فتنته في قبره إلى عليين وفيها مجتمع أرواح المومنين خاصة تطلع إلى قبورها ومواضع رميم أجسادها ذاهبة وراجعة ثم تاوي إلى جنة المأوى تكرمة من الله ولذلك أمر النبي صلى الله عليه وسلم بالتسليم على القبور وبزيارتها انتهى عن ابن يونس. وقال أبو عمر قدم عبد الله بن عمر من سفر فقام على باب عائشة فقال السلام عليك يا رسول الله السلام عليك يا أبا بكر السلام عليك ياأبت. وكان عامر بن سعد إذا خرج إلى قبور الشهداء يقول لأصحابه ألا تسلمون على الشهداء فيردوا عليكم اهـ وقال كنون في حاشيته ناقلا من روح البيان: دعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت