فهرس الكتاب

الصفحة 1955 من 29568

قلت: وجواز انتفاع الأحياء من الأموات بالزيارة لقبورهم جائز كما صرح به الفقهاء ومجرب نفعه قال التاودي عازيا لشرح الرافعي قال الفقيه راشد ويجوز أن ينتفع الحي من الميت بزيارته ويطلب من الله قضاء حاجته فمن أراد أن تقضى حاجته فليخرج إلى باب قبر سيدي محمد بن الحسن ويدعو الله بإزاء قبره فتقضى حاجته وقد جربناه فوجدناه صحيحا وتكون الزيارة عشية يوم الخميس انتهى ونقله كنون في حاشيته اهـ.

هذا ولما سمعت الكثير من جهلة أهل عصرنا يتكلمون في البناء على قبر الولي الشريف عامر أبي السباع وغيره من أولياء الله ويقولون إن زيارة قبره وزيارة قبور غيره من الاولياء والعلماء والصالحين لا فائدة منها وانها بدعة وحرام ومنهم من يقول إن أولياء الله والصالحين والعلماء لا بركة لهم وان الاموات كلهم لا ينتفعون بزيارة الأحياء ودعائهم لهم اخترت أن أبين أحكام زيارة مقابر المومنين وأولياء الله والصالحين والعلماء العاملين وما يجوز من البناء على قبورهم وما يحرم وما يجوز أكله من الذبائح عندهم وما يحرم وفائدة الانتفاع بزيارة قبورهم وجواز السفر إلى زيارتهم وانتفاعهم بدعاء الزائرين لقبورهم وما يقال عند القبور وآداب زيارتها وما يتعلق بمعرفة الميت لمن يزوره من أولاده ومن غيرهم من المسلمين وما قيل في أوقات وأيام الزيارة للموتى واستجابة الدعاء عند قبور الصالحين ردا على أولئك الجهال بالضروري من الدين الذين يرتاب بعضهم في بعث الموتى وفي سؤال القبر ويخوضون فيما لا ينبغي الخوض فيه يتخبطون في ظلمات الجهل ويحرمون ما أحل الله تعالى ويبيحون ما حرم بآرائهم الفاسدة وينكرون وجود الكرامات للولي في حياته وبعد

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت