فهرس الكتاب

الصفحة 1967 من 29568

ومسلم في صحيحيهما في كرامة أبي بكر الصديق عن عبد الرحمن بن أبي بكر أن أبا بكر جاء بثلاثة يعني أضيافا وذهب يتعشى عند النبي صلى الله عليه وسلم ثم لم يلبث فجاء بعد ما مضى من الليل ما شاء الله فقالت له امرأته ما حبسك عن أضيافك قال أوما عشيتهم قالت أبوا حتى تجيء قال والله لا أطعمه أبدا ثم قال كلوا قال قائلهم وايم الله ما كنا ناخذ من لقمة إلا ربا من اسفلها أكثر منها فشبعنا وصارت أكثر مما كانت قبل فنظر إليها أبو بكر فإذا هي كما هي وأكثر فقال لامرأته يا أخت بني فارس ما هذا قالت لا وقرة عيني لهي الآن أكثر مما كانت قبل ذلك بثلاث مرات فأكل منها أبو بكر وقال إنما كان ذلك من الشيطان يعني يمينه ثم حملها إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأصبحت عنده وكان بيننا وبين قوم عهد فمضى الأجل فتفرقنا اثنى عشر رجلا مع كل رجل منهم ناس الله أعلم كم مع كل رجل غير أنه بعثهم فأكلوا منها أجمعون اهـ. وقال الفخر الرازي في تفسيره سورة الكهف وقد ذكر قليلا من كرامات الصحابة فقال أما أبو بكر رضي الله عنه فمن كراماته أنه لما حملت جنازته إلى باب قبر النبي صلى الله عليه وسلم ونودي السلام عليك يا رسول الله هذا أبو بكر بالباب فإذا بالباب قد انفتح وإذا بهاتف يهتف من القبر أدخلوا الحبيب على الحبيب اهـ. والحديث الذي أخرجه البخاري ومسلم في صحيحيهما في كلام البقرة التي حمل عليها ربها فالتفتت إليه فقالت: إني لم أخلق لهذا ولكني خلقت للحرث الخ وجواز وقوع خوارق العادة في معرض الكرامات لأولياء الله تعالى قال به جماعة كثيرة من أجلاء أئمة أهل السنة كأبي المعالي إمام الحرمين وأبي بكر الباقلاني وأبي بكر ابن فورك وحجة الإسلام أبي حامد الغزالي وفخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت