في الهجاء المقذع الشديد وجاء في ديوانه (ديوان محمد بن ابراهيم المراكشي) لاحمد شوقي بنبين مايلي
(و يحب العيش الراغد، ولا قدرة له على تعاطي مواصلة ومواظبة خدمة، ويستعمل الأقوال الهجوية اللا ذعة في مذمات الناس، الذين يؤدون له الدراهم أو يتركونه يأوي عندهم، ويستخرج الدراهم من عدة مستخدمين، وأعيان يخافون من هجائه، ويتصنع السيد محمد بن الحاج إبراهيم دائمًا باستظهاره غاية الاحترام للحكومة الفرنسوية، وها يصلك طيه، ورقة في ارشاداته(عن استعلامات تتعلق به)
وقد ذكر هذه المقولة ايضا الكاتب اقبال احمد الشرقاوي في كتابه (شاعر الحمراء في الغربال) تحت عنوان في السياسة والتاريخ والاجتماع صفة 112
وفي سنة 1934 عندما تاسست الجمعية الخيرية بمدينة مراكش القى قصيدته المشهورة بهذه الماسبة نذكر منها الابيات التالية \
كيف المآلُ إذا تكون الحالُ
بالجوع تقضي نِسوةٌ ورجالُ؟
هذا الضعيفُ أمامكم مُسترحمً
يرجو النوالَ فهل لديكَ نوال؟
هذا أبو الأيتامِ خلفَكَ سائلًا
وأبو اليتامى دأبُه التَّسآل