فعساكَ تُشفق من أليم عذابهِ
وإذا فعلتَ فربُّنا فَعّال
آهٍ لأرملةٍ تقود صغارَها
والدمعُ من أجفانهم هطّال
آهٍ لها آهٍ لها آهٍ لها
لو كان تُجدي الآهُ حين تُقال
ظلّتْ تطوف على الأكفّ بهم وما
أجداهمُ الإدبارُ والإقبال
حتى إذا ما الليلُ أقبلَ كاشرًا
مُتبيّنًا مَن منهمُ يغتال
وجرتْ دموعُ اليأسِ فوق خدودهم
واليأسُ تعلم أنه قتّال
نظروا السماءَ بأعينٍ مُبتلّةٍ
وعلى التراب لهم فِراشٌ مالوا