سيدي محمد الكبير البقار (المدفون بالمقابر المشهورة بوادي الساقية الحمراء) بن عمرو (المدفون بالجريفية) بن أعمر (المدفون بالأقصابي) بن عامر الهامل المكنى بأبي السباع الإدريسي الحسني الجد الجامع للأشراف السباعيين (المدفون على رأس جبل أضاض مَدَّنْ ببلاد بعقيلة بسوس) .
يعتبر مولاي أحمد بن الشيـگر إحدى الشخصيات المرموقة المتميزة بحضورها الوازن في تاريخ المغرب نظرا لمكانته العلمية والسياسية والاجتماعية، وجد فيه السلطان مولاي عبد الرحمن بن هشام (بويع سنة 1238هـ/1822م) من يساعده على استقرار المنطقة الممتدة ما بين الصويرة ومراكش حين اضطرب أمر القبائل هناك إثر قنبلة الفرنسيين لمدينة الصويرة سنة 1844م. وهكذا عين المولى عبد الرحمن مولاي أحمد بن الشيـگر سنة 1260هـ/1844م عاملا على أولاد أبي السباع بالرغم من رفضه المبدئي لتقلد هذا المنصب، إذ لم يقبله إلا بعد وعد من مولاي عبد الرحمن بإقالته بعد إصلاح الأمور وإعادة الأوضاع الأمنية إلى طبيعتها في المنطقة، فلما تحقق ذلك وطلب من مولاي عبد الرحمن إعفاءه من منصبه غضب السلطان لذلك نظرا لمكانة مولاي أحمد بن الشيـگر عنده ... ، فقد كتب له مولاي عبد الرحمن يوما كتابا جاء فيه: «محبنا الفقيه مولاي أحمد السباعي، السلام عليكم ورحمة الله، وبعد؛ لقد استفهمت جانبنا أمر الذين توجههم لجباية الزكاة هل يعطون أجرتهم منها أو من غيرها؟ وهل الزكاة تؤخذ بأعبائها غنما وإبلا أو نأخذ القيم؟ .. ما بينت فاسلك في ذلك كله جادة الشريعة وصميمها، فإن جاءك