وقد أدار الندوة / التكريم الدكتور سعيد بنسعيد العلوي الذي التمس من المتدخلين أن لا يتجاوزوا ربع ساعة في المداخلة، وقد شارك ثلة من الكتاب المغاربة وكاتب سوري - فيما يتعلق باليوم الأخير بل هناك مفكرون وكتاب في اليومين الاولين - وقد أجمعوا جميعا على هدوء وتواضع هذا الرجل وما أسداه من خدمات لهذا الوطن الحبيب من نضال ضد المستعمر إلى النضال بعد الاستقلال.
وفي افتتاحيته للندوة أعطى الكلمة للكاتب والشاعر والوزير السابق محمد الاشعري الذي قال أن كلمته"جد شخصية لن تدعي تقديم شيء أساس عن تجربة محمد العربي المساري"كما اشار أن علاقته بالمحتفى به لم يتذكر بدايتها، وأن مجموعة من الأحداث هزت مشاعرنا وعبرتنا جميعا، هكذا تحدث محمد الاشعري بهدوء، مشيرا إلى المجالات التي كتب فيها الأستاذ محمد العربي المساري معرجا على علاقة الصحافة بالأدب في كتاباته كما أشار إلى الملاحقات والمتابعات والمنع والحجز الذي عاشه المحتفى به في مسيرته الصحافية، لم ينس محمد الاشعري أن يتحدث عن النسيان الذي طال هذا الرجل مؤكدا بكلمة تميل إلى الشاعرية أنه لا يمكن أن تبنى المجتمعات دون بناء الفرد والاعتراف به وبحريته واستقلاليته مشيرا إلى عشقه للحرية والتعلق بها. منهيا مداخلته بتساؤل استنكاري"لماذا ينتهي مثقف حداثي ليبرالي وحيدا على الهامش السياسي؟، ولا أعرف كيف عاش فصولا من دراما مؤتمر حزب الاستقلال؟"