بعده أعطيت الكلمة للأستاذة والخبيرة في القانون الدستوري الدكتورة أمينة المسعودي التي ارتأت أن تتكلم عن المحتفى به بدوره في العلاقات المغربية الإسبانية وتناوله بالتحليل والمناقشة الدساتير المغربية وكأنه أستاذ القانون الدستوري. أمينة المسعودي أشارت إلى ميزة يمتاز بـ"دهاء الباحث لدفاعه عن القضايا الوطنية في المحافل الإسبانية"وقالت أنها تتبعت عن قرب هذا الرجل ووقفت عند مجموعة من كتاباته حيث رصد أحداث الحرب الأهلية التي دار بإسبانيا في كتاباته، وتناولت خبرته في الترجمة ودقته أثناء الاشتغال على عمل إسباني ما. كما لم يفت المتدخلة ان تتناول في الجزء الثاني من مداخلتها مدى الاهتمام الذي يوليه هذا الرجل للدساتير المغربية بالتحليل والمتابعة بل حتى بطرح حلول لبعض القضايا التي تبدو غامضة. وأكدت في الأخير على حضور الأستاذ محمد العربي المساري في المشهد الثقافي المغربي بصفة عامة. أعطيت الكلمة للكاتبة والأديبة الدكتورة نجاة المريني التي أكدت أن مداخلتها كانت من عشرين صحفة وطلب منها المحتفى به لتواضعه أن تلخصها فلخصتها في تسع صفحات، والآن طلب منهم المسير أن لا يتجاوزوا ربع ساعة مما اضطرت ان تلخص مرة ثانية. اعتبرت نجاة المريني المنتدى نافذة يطل منه المجتمع المغربي على واقع الثقافة بالبلاد. يجب ان تسود ثقافة الاعتراف حتى نعترف بجميل هذا الرجل، كما أشارت إلى"تفرده وتميزه منذ بدايته إلى اليوم"، فهو كاتب حسب نجاة المريني متعدد الأقلام، يكتب برزانة وشجاعة حول الصحراء المغربية وحول سبته ومليلية واجه الإسبان بكتاباته، فـ