"المساري كاتبا مؤرخا أديبا صحفيا وسياسيا"فهو زاد معرفي يجب العودة إليه، ولم يفت الدكتورة نجاة المريني أن تشير إلى زوجته التي سيرت المركب الأسري كما ساعدته وشجعته ومهدت له السبيل كي يناضل بقلمه، وصفق لها الحضور حينما قالت أن"مع كل عظيم امرأة"وليس وراء كل عظيم امرأة.
أُعطيت الكلمة للكاتب السوري أحمد الحلواني الذي بدا متعبا ومرهقا مؤكدا أن"التكريم هو عودة للأصول، وهو خصلة من خصالنا العربية والإسلامية"هكذا تحدث أحمد الحلواني مشيرا إلى أن هذا التكريم هو إعادة الأمور إلى نصابها، وإحقاقا للحق، كما انتقل للحديث عن الظروف التي تعرف فيها عن محمد العربي المساري وذلك بالعراق أواخر السبعينيات في عمل الصحفيين العرب، فحضوره كان قويا ومؤثرا في المجال الثقافي بحكم تكوينه الوطني، كانت مداخلته مختصرا لأن"اختصاري ناتج عن حزني وألمي لما يحدث بوطني سوريا"وهنا تدخل المسير معبرا عن تقاسمنا جميعا لهذا الألم الذي يعتصرك متفهمين لذلك. تناول الكلمة بعده عثمان المنصوري أستاذ جامعي متخصص في التاريخ والأمين العام للجامعة المغربية في الأبحاث التاريخية مشيرا إلى أن تخصصه يتقاطع مع أبحاث المساري بحكم اشتغال المنصوري في أبحاثه على العلاقات المغربية البرتغالية. وقد أشار إلى دور هذا الرجل في الدبلوماسية الثقافية، كما ذكر أن المحتفى به تناول جانبا من التاريخ في كتبه ولكن بشكل مغاير"هاته الكتب تتضمن نفحات تاريخية"، فالمتدخل يشير إلى يوم التقى المساري وذلك