عندما أهدى له كتابه حول العلاقات المغربية الأوربية وهو كتاب ضخم،"فلم تمض إلا أيام حتي التقيتُ به فوجدته قد اطلع بشغف على العديد من محتويات الكتاب ودخل معي في نقاش سجله على صفحات بعض مقالاته حول تارخ العلاقات المغربية البرازيلية، اعتمادا على ما جاء في بعض الوثائق المثبتة في الكتاب"، هذا الرجل لا"يكتفي بالقراءة السطحية للكتب، ولكنه يسعى دائما إلى التعمق في الافكار واستيعابها"فعلاقته بالتاريخ"لا تقف عند هذا الحد، فتناوله للعديد من المواضيع، ولو أنه عمل صحافي، فإنه يتميز بسمات البحث التاريخي، بحيث يعتمد فيها على جمع المادة وتنظيما واختيار المناسب منها للموضوع ...."وفي الأخير التمس منه أن ينضم كعضو في الجمعية المغربية للبحث التاريخي باعتبار أنه يحضر في جميع انشطتها، مشيرا في الاخير أن هذا التكريم يرسخ ثقافة الاعتراف بالجميل كما شكر الذين أبلوا البلاء الحسن في ميادينهم ومجالات اهتماماتهم.
وفي الاخير أعطيت الكلمة للكاتب والأديب أحمد المديني الذي اعتبر المسير أن ختامه ختام مسك، وبالفعل كان ختامه مسك بحكم تدخله الذي طبع بأسلوب شاعري أدبي كانت كلماته كلها تنتهي بسجع،"ماذا سأقول ونحن تحولنا إلى كتل من العواطف .... نرثي جيلا مضى ..."فالمديني أراد أن يناديه باللهجة الشمالية"أخاي العربي"وبالطريقة التطوانية فأنت"مناقب وطني ما بدل تبديلا مبادئه"هكذا اختتم التكريم بطريقة شاعرية أحيت في محمد العربي المساري ذلك المخفي من شخصيته الثقافية الصحافية التاريخية الأدبية. وفي الاخير أعطيت له