الشيخ أبو إسحاق الشيرازي عن القاضي أبي الطيب قال كنا في حلقة المناظرة فجاء شاب خراساني يسأل عن المصراة ويطلب الدليل فاحتج عليه بخبر الشيخين عن أبي هريرة فقال أبو هريرة غير مقبول الحديث فما أتم كلامه حتى سقطت عليه حية فتفرق الناس هاربين فتبعت الشاب دون غيره فقال ثبت ثبت فلم ير لها أثرا. انظر كتاب جامع كرامات الاولياء للشيخ يوسف بن اسماعيل النبهاني ومنها ما وقع للشيخ سيدي أحمد البكاء بن سيدي محمد الكنتي المتوفى في حدود سنة 920 هجرية جد قبيلة كنته ليلة نزوله بالقرب من مدينة ولاته الحالية هو وتلاميذه وكانت السباع تفترس كل إنسان وكل حيوان أهلي بات خارجا عن دار أو حائط من ولاته فنادى سباع تلك الناحية فاجتمعت عليه وتمسحت بثيابه فأمرها بالانتقال من بلدة ولاته إلى واد من أودية الحوض الشرقي على مسيرة ثلاثة أيام أو أربعة من ولاته فأطاعت أمره السباع ومن الغد شاهدها أهل ولاته تحمل أجراءها بأفواهها ذاهبة إلى الوادي. انظر كتاب الطرائف والتلائد للشيخ سيد محمد بن الشيخ سيدالمختار الكنتي. ومنها ما وقع لعمنا الشيخ باب احمد بن الشيخ المصطفى ابن العربي الأبييري عندما ظلمه رجل فأرسل الله عليه سبعا وافترسه ضحوة بين يدي قومه ولا غرابة في دفاع الله ببعض جنوده عن عباده المومنين من أوليائه قال تعالى في الكتاب (إن الله يدافع عن الذين آمنوا) ومن دفاع الله عن أوليائه ما روى النجم عمر بن فهد قال عزم أبو جعفر المنصور الخليفة العباسي الثاني على الحج وكان يريد قتل الإمام المجتهد سفيان الثوري فلما وصل إلى بير ميمون بعث إلى الخشابين وقال لهم إن رأيتم سفيان الثوري فاصلبوه فجاءوا ونصبوا الخشب وكان سفيان الثوري جالسا بفناء الكعبة