ومعه فضيل بن عياض وسفيان بن عيينة فقيل له قم واختف ولا تشمت بنا الأعداء فتقدم إلى أستار الكعبة فأخذها وقال برئت من هذه البنية إن دخلها أبو جعفر سالما وعاد إلى مكان جلوسه فركب المنصور من بير ميمون فلما كان بين الحجازين سقط عن فرسه فاندقت عنقه فمات. انظر كتاب الفوز والنجاة. ومنها ما روي من قصة الشيخ ابراهيم الجعبري مع سلطان مصر ونصها: كان الشيخ ابراهيم الجعبري يكتب لسلطان مصر من ابراهيم الجعبري إلى الكلب الزوبري فعقد علماء مصر مجلسا وأفتوا بتعزير الشيخ ابراهيم الجعبري فحبس الله أبوالهم وبول السلطان في مثاناتهم وبعد أن عجزوا عن إطلاقها بكل حيلة نزلوا عند الشيخ ابراهيم الجعبري خاضعين لطاعته فأمرهم بالاستنجاء من إبريقه فأطلق الله أبوالهم انتهى. من كتاب الفوز والنجاة. ومن دفاع الله عن أوليائه ما روى جعفر الدبيلي قال دخل النووي الماء ليغتسل فجاء لص فأخذ ثيابه ثم إنه جاء ومعه الثياب وقد شلت يده فقال النووي قد رد علينا الثياب فرد عليه يده فعوفي من حينه اهـ. وقال تاج الدين السبكي في الطبقات الكبرى مانصه للكرامات أنواع الأولى إحياء الموتى كقصة أبي عبيد البسري إذ دعا الله في الغزو أن يحيي دابته فأحياها الله له وركبها حتى رجع من غزوه وقصة مفرج الدماميني إذ قال للفراخ المشوية طيري فطارت وقصة الشيخ الاهدلي إذ نادى الهرة الميتة فجاءت إليه تمشي. وما وقع للشيخ عبد القادر لما قال للدجاجة بعد أكل لحمها قومي بإذن الذي يحيي العظام وهي رميم والنوع الثاني كلام الموتى والثالث انفلاق البحر وجفافه والمشي على الماء وإبراء العلل وكلام الجمادات والحيوانات وطاعة الحيوانات لهم واستجابة الدعاء والإخبار ببعض المغيبات اهـ. وخرق