العادة للاولياء في الحيوانات منه أن الولي الشيخ الصالح المعروف بآكل الحيات كان ممن تقلب له الاعيان وياكل الحيات وغيرها من الهوام كالخنافس وما في معناها فيرى الخنافس زبيبا والحيات قثاء اهـ.
أما الكرامات التي ظهرت للولي الشريف عامر أبي السباع بعد موته لتلاميذه وللزائرين لقبره من الناس من خرق العادة في أمور شاهدوها وفي انتفاعهم باستجابة دعائهم عند قبره وعند قربهم منه وغير ذلك مما جرب نفعه وفائدته رحمه الله تعالى فلا سبيل إلى إنكاره شرعا عندنا لأن جواز وقوع خوارق العادات في معرض الكرامات لأولياء الله تعالى قال به كثير من أجلاء أئمة أهل السنة كإمام الحرمين وأبي بكر الباقلاني وابن فورك والغزالي وفخر الدين الرازي والبيضاوي ومحمد بن عبد الملك السلمي وناصر الدين الطوسي وحافظ الدين النسفي وأبو القاسم القشيري. قال النسفي: نقض العادة على سبيل الكرامة لأهل الولاية جائز عند أهل السنة من قطع المسافة البعيدة في المدة القليلة من الزمان وقد رتب على ذلك الفقهاء الحنفية والشافعية كثيرا من المسائل الشرعية. وقال ابن حجر الهيثمي الشافعي في فتاويه انه إذا غربت عليه الشمس في بلدة وكان صاحب خطوة فحضر مطلعا آخر لم تغرب فيه بعد ما صلى المغرب في البلد الأول لا يلزمه إعادتها وظهور الطعام والشراب واللباس من الغيب عند الحاجة إلى شيء من ذلك كما وقع لكثير من الاولياء والطيران في الهواء كما وقع لجعفر بن أبي طالب بعد موته من الطيران مع الملائكة بجناحين وما وقع للقمان السرخسي وغيرهما والمشي على الماء