وكلام الجماد والبهيمة والطير وغير ذلك من انواع الخوارق للعادة الواقع للأولياء تكريما لهم من الله تعالى في حياتهم وبعد موتهم اهـ. وقال أبو بكر الاشعري إن المعجزات تختص بالانبياء والكرامات تكون للأولياء اهـ. وقال محيي الدين بن عربي الحاتمي في الباب 186 في معرفة مقام خرق العادات:
* خَرْقُ الْعَوَائِدِ أَقْسَامٌ مُقَسَّمَةٌ ... أَتَى بِهَا النَّظَرُ الْفِكْرِيُّ مَحْصُورَهْ *
* مِنْهَا مُعَيَّنَةٌ بِالْحَقِّ قَائِمَةٌ ... كَالْمُعْجِزَاتِ عَلَى الإِرْسَالِ مَقْصُورَهْ *
* وَمَا سِوَاهَا مِنَ الأَقْسَامِ مُحْتَمَلٌ ... وَلَيْسَ لِلْعِلْمِ فِي تَعْيِينِهِ صُورَهْ *
* وَكُلُّهَا فِي كِتَابِ اللهِ بَيِّنَةٌ ... فَقِفْ عَلَيْهِ تَجِدْهَا فِيهِ مَسْطُورَهْ *
* بُشْرَى وَسِحْرٌ وَمَكْرٌ اوْ عَلاَمَتُهُ ... وَكُلُّهَا فِي كِتَابِ اللهِ مَذْكُورَهْ *
* فَهَذِهِ خَمْسَةٌ أَقْسَامُهَا انْحَصَرَتْ ... لِلنَّاظِرِينَ وَفِي الأَكْوَانِ مَشْهُورَهْ *
وقال أبو العباس الحضرامي: وكرامة الله تعالى لأوليائه لا تنقطع بموتهم بل ربما زادت كما هو معلوم في كثير منهم اهـ. وقال أبو إسحاق ابراهيم التازي نزيل وهران من الجزائر وهو أحد العلماء العاملين:
* زِيَارَةُ أَرْبَابِ التُّقَى مَرْهَمٌ يُبْرِي ... وَمِفْتَاحُ أَبْوَابِ الْهِدَايَةِ وَالْخَيْرِ *