* وَتَحْدُثُ فِي الصَّدْرِ الْحَيِيِّ إِرَادَةٌ ... وَتَشْرَحُ صَدْرًا ضَاقَ مِنْ شِدَّةِ الْوِزْرِ *
* وَتَنْصُرُ مَظْلُومًا وَتَرْفَعُ خَامِلًا ... وَتُكْسِبُ مَعْدُومًا وَتُجْبِرُ ذَا كَسْرِ *
* وَتُبْسِطُ مَقْبُوضًا وَتُضْحِكُ بَاكِيًا ... وَتُرْفِدُ بِالْبَذْلِ الْجَزِيلِ وَبِالأَجْرِ *
إلى أن قال:
* عَلَيْكَ بِهَا فَالْقَوْمُ بَاحُوا بِسِرِّهَا ... وَوَصَّوْا بِهَا يَا صَاحِ فِي السِّرِّ وَالْجَهْرِ *
* فَزُرْ وَتَأَدَّبْ بَعْدَ تَصْحِيحِ نِيَةٍ ... تَأَدُّبَ مَمْلُوكٍ مَعَ الْمَالِكِ الْحُرِّ *
* وَلاَ فَرْقَ فِي أَحْكَامِهَا بَيْنَ سَالِكٍ ... مُرَبٍّ وَمَجْذُوبٍ وَحَيٍّ وَذِي قَبْرِ *
* وَذِي الزُّهْدِ وَالْعُبُّادِ فَالْكُلُّ مُنْعَمٌ ... عَلَيْهِ وَلَكِنْ لَيْسَتِ الشَّمْسُ كَالْبَدْرِ *
وفي كتاب محبة الصالحين ببذل المناصحة ما نصه: قال الشيخ زروق إن روح الإسلام حب الله تعالى وحب رسول الله صلى الله عليه وسلم وحب الاخرة وحب الصالحين اهـ وقال أبو نعيم في الحلية: إن أفضل ما تعبد به المتعبدون التحبب إلى أولياء الله تعالى بما يحبون وإن علامة محبة الله تعالى محبة أوليائه اهـ. وقال الإمام عبد الوهاب الشعراني: إن بعض مشائخه ذكر له أن الله تعالى يوكل بقبر كل ولي ملكا يقضي حوائج من توسل به اهـ. وفي سنن المهتدين للقاني أن سيدي المنثوري كان ينشد: