* اسْرُدْ حَدِيثَ الصَّالِحِينَ وَسَمِّهِمْ ... فَبِذِكْرِهِمْ تَتَنَزَّلُ الْبَرَكَاتُ *
* وَاحْضُرْ مَجَالِسَهُمْ تَنَلْ بَرَكَاتِهِمْ ... وَقُبُورَهُمْ زُرْهَا إِذَا مَا مَاتُوا *
وقال الشيخ أبو عبد الله بن النعمان في كتاب سفينة النجاة ما نصه: إن زيارة قبور الصالحين والتشفع بهم معمول بها عند علمائنا المحققين من أئمة الدين فمن أراد حاجة فليتوسل بهم إلى الله تعالى فإنهم الواسطة بين الله وخلقه اهـ. وقال أبو عبد الله بن الحاج في كتابه المدخل مانصه: وزيارتهم في الحقيقة مواصلة للنبي صلى الله عليه وسلم وكذا التوسل بهم واستحضر هذا المعنى عند زيارتهم والتوسل بهم يكمل حالك وتحصل آمالك، وفي أجوبة الشيخ أبي المحاسن ما نصه: إن زيارة الأولياء والعلماء مواصلة له صلى الله عليه وسلم إذ كل خير وبركة قلت أو جلت منه حصلت وبطاعته ظهرت لأن سائر الأولياء والعلماء صورة تفضيله صلى الله عليه وسلم وخلفاؤه فهو الجامع لما افترق فلا زائر ولا مزور إلا له صلى الله عليه وسلم فجميع الاولياء وجميع الانبياء منسوبون إليه ومستمدون منه فلا ترى على التحقيق كرامة ولا آية ولا خرق عادة إلا وهي له صلى الله عليه وسلم اهـ. وأما القرب من الولي ففصل فيه الاجهوري تفصيلا شافيا فقال هل يجوز القرب من الولي عند الزيارة أم لا: الظاهر أن ذلك يختلف باختلاف