سيدنا محمد وعلى جميع المرسلين، والملائكة والصالحين وعلينا معهم أجمعين» [1] .
دعوة الحق، س.09، ع09 و10 / يوليوز- غشت 1966 ... ص 119
عبد المجيد الزبادي
بقلم الأستاذ: عبد القادر النكادي
اشتغاله بالتدريس:
لقد عرفنا في العدد الماضي أن عبد المجيد الزبادي الطيب درس العلوم العربية، والحديث، والتفسير، والفقه، والصول وغيرها عن أكابر علماء عصره .. والآن نتعرف عن العلوم التي اشتغل بتدريسها، وأخذت عنه بفاس وغيرها [2] .
لقد كان أستاذا مشاركا في جل العلوم التي درسها .. وله في اللغة والأدب اليد البيضاء .. انصرفت همته إلى التدريس .. وظل ينشر العلم طيلة حياته بالقرويين، وجامع الأندلس، ومدرسة العطارين، والضريح الإدريسي [3] .
ومن جملة العلوم التي كانت تؤخذ عنه: ألفية ابن مالك، ولامية الأفعال، وشمائل الترميذي، ورسالة ابن أبي زيد، وصحيح البخاري، والمرشد المعين، والنصيحة الكافية لمن خصه الله بالعافية لزروق، ورسائل ابن عباد الكبرى والصغرى، والتفسير، والأغلبية، وشرح ابن عباد على الحكم العطائية، وشرج
(1) عن الكناش ص: 515 - 516.
(2) - راجع الآخذين عنه في طرابلس الغرب والمشرق غداة زيارته إلى الأراضي المقدمة في رحلته الموجودة بالخزانة العامة بالرباط تحت رقم 1808 D.
(3) - انظر الورقة الثانية بعد الأخيرة من «جذوة الاقتباس» نسخة مخطوطة توجد في خزانة العلامة المرحوم الحاج المكي بنمسعود الطرايدانو الرباطي المتوفى سنة 1964م مكتوبة بخط قصارة الآتي الذكر، فرغ من انتساخها لنفسه في ثلاثين من عاشوراء عام 1164هـ.