فهرس الكتاب

الصفحة 19871 من 29568

عمله، كما ولاه حفيده أبو الربيع سليمان قضاء مدينة فاس خلفا لابي غالب المغيلي سنة 708 [1] وكان يدرس بجامع الاجدع بفاس [2]

مهمة السفارة:

وقام بمهمة السفارة للملوك المرينيين الى مملكة غرناطة بين سنتي 708 و 710 وهي مدة ولاية أبي الربيع سليمان، قام اثناءها بالقاء دروس بجامع غرناطة ووصفه لسان الدين في الاحاطة ووصف مجلسه فقال: كان ربعة آدم اللون خفيف العارضين، يلبس أحسن زي، وقال كان حسن الاقراء وقورا صبورا ثبتا [3]

ويستوقفنا هذا الوصف من ابن الخطيب نظرا لغرابة صدوره من شخص لم يكن قد ولد بعد [4] وقد كان من الممكن أن يمر الخبر على أساس النقل أو السماع التاريخيين وذلك مما اعتمد عليه ابن الخطيب في احاطته الا اننا لا نفتأ ان نقف حيارى أمام قول ابن الخطيب حين يؤكد انه حضر مجلس اقرائه بغرناطة [5] ، فكيف حصل ذلك؟

دعوة الحق، س.17، ع7/ يونيو 1976 ... ص 120

للتوفيق بين التاريخ وتصريح ابن الخطيب، يجب ان نفترض ان ابا الحسن قد قام بسفرة ثانية غير هذه، وهي التي يشير اليها ابن الخطيب، وهو ما تؤيده الاحداث التاريخية أيضا.

(1) - روض القرطاس ص 394.

(2) - والازدع حومة قرب فندق اليهودي حيث توجد جامع النارتجة (الجذوة ج 2 ص 401)

(3) - الاستقصا ج 3 ص 177.

(4) - الكاتب الشاعر ذو الوزارتين لسان الدين بن الخطيب السلماني الغرناطي ولد سنة 714.

(5) - الاحاطة المجلد 2 مخطوط

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت