دار بوفق المنى كانت معمرة
من فضها يقطف السرور واللعب
ثم مثلها بغادة رضعت ثدي العلوم، ونشأت على العفاف والكرم فقال:
تبارك الله كم كانت مخدرة
هناك تكتنفها الاستار والحجب
دعوة الحق، س.18، ع3 /أبريل 1977 ... ص 91
درج فيها على هذا المنوال الذي اتبعه شو حول إحدى المدن اللبنانية. وفي موضوع الحكم، له عدة قصائد مطلع إحداها قوله:
اهاجك من وهج الهوى والنوى ذكري
وما الصب الا من تهيجه الذكرى
دعى الغيد وافر البيد واللجج الخضرا
إلى المنصب الاعلى ولو كان في الخضرا
حتى يقول:
وما الخل إلا من يواليك دائما
ولم يتبع فيك النوائب والدهرا
ومنها:
وللدر أنواع وهذا أرقها
واصغرها جرما وأكبرها قدرا
وفي اداب المجلس قال: