تزين مسك الصدغ سالفة الخد
بهرت كما وانفردت محاسنا
فكنت فريد القدر في كامل المجد
فما أنت إلا ءاية في مزاياك أن
تجل في الوغى أو في المعارف أو تسدى
تحدثت الركبان عنك فما رأوا
وما لم يروه منك أعظمها عندي
معارف تطمو من لسان كأنه
لسان أخي ذبيان أو لهجة الجعدى
يحاورنا حتى طغى البحر فوقنا
فأغرقنا حتى الغدائر بالمد
مثلنا لديه خاشعين لهيبته
تذوب بها حتى الضواري من الأسد
فجاذبنا الآداب يسبر غورنا
وأين من السادات معرفة العبد
رأيناه مطرقا ـوكأنه تواضع لله لما جعل سيدا وغيره عبدا. وعندما قال:
كأن جميع الشعر تحت عيونه
فيترك عن قصد وسنشد عن قصد
التفت الخليفة إلى المكناسيين ـ مبتسما، وحين وصل قوله:
دعوة الحق، س.18، ع3 /أبريل 1977 ... ص 63