فهرس الكتاب

الصفحة 19972 من 29568

حظينا بخير الناس علما وحكمة

ورأيا سديدا حين يشتبه الأمر

وأفضل أولاد الإمام ومن غدا

بتيمنهم في عقدهم وهم الدر

وأفضل خربت العلوم وكل ما

يسوده في ظهر مهرته الحبر

بأس لسان أو بأية لهجة

يقام بها حمد الخليفة والشكر

فأنعم مولانا على (سوس) كلها

بطلعته لألا يحيط بها الحصر

قال السكتاني: فحين وصلت هذا البيت:

حظينا بخير الناس علما وحكمة

ورأيا سديدا حين يشتبه الأمر

تهلل وجهه فالتفت إلى من عن يمينه من علماء (مكناسة) ـ مبتسما، وحين وصلت الأبيات التي فيها وصف ثباته في الحرب، رأيته تحرك فوق سريه، وتحمل كثيرا حتى لا يخرج عن وقاره أمام العلماء الشيوخ، قال السكتاني: وحين ختمتها قال لي: درك من عربي مبين!

ثم وقف الزدوقي فأبدأ وأعاد، وكان رقيق الصوت، جميل الإلقاء، ومما جاء في قصيدته قوله:

ثناؤك في الأفواه أحلى من الشهد

وخلقك للجالس أذكى من الورد

يزين فلق الشعر ذكرك مثل ما

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت