فهرس الكتاب

الصفحة 19971 من 29568

المسناوي الذي قدم على حضرته بهذه المناسبة، ولم يشارك أحد من الضيوف الثلاثة ـ هذه المرة ـ في المناقشة ـ ولكل قادم دهشة، فعاتبهم الخليفة، ولكن أبا إسحاق السكتاني كان بعد ذلك لا يترك شيئا، مما جعله في مقدمة الشيوخ عند الخليفة، ويحظى لديه بكل اعتبار وتقدير، وبعد انتهاء الدرس، أشار إليهم الخليفة هل قلتم شيئا من الشعر؟ فقالوا نعم، فناولوه ما كتبوا، فتأمله قليلا ثم أعاده إليهم، وقال: ليقرأ مل واحد منكم قصيدته قائما، قال السكتاني: فسبقت أنا وأنشدته:

(ردانة) في بشر وحق لها البشر

ففي أفق من عليائها أشرق البدر

يهنئ بعض الناس بعضهم به

وترقص بالأفراح في خدرها البكر

فحتى الجمادات انتشت بوروده

كأن قد غدا من بين أشخاصها فكر

دعوة الحق، س.18، ع3 /أبريل 1977 ... ص 62

فهذي الرياض المونقات تمايلت

بمقدم مولانا فمائلها الخضر

وتلك الجبال الشامخات وهذي الـ

ـسائط قد هنا مساهلها الوعر

قد ارتج سوس كله يوم أقبلت

كتائبه يقتادها العز والنصر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت