وقال الرسموكي:
لما انقدن هذا الانقياد كما نرى
فتسلس في أيديهم وتتابع
وقال الزدوتي:
فمن شمته منهم ـ وإن كان قارحا
مسنا ـ يرى في الظفر انه يافع
وقال السكتاني:
إذا أظهروا في الحلبة ـ اليوم ـ ما ترى
فكيف تراهم إذ تدور المعامع
وقال الهلالي:
فهل كان اللهو إلا عناونا
لما هو يوم الجد في الحرب واقع
وقال الرسموكي:
فكل مصون بالجنود كهذه
حصين إلى الآباد ما هو ضائع
قالوا: وهنا أشار إلينا الخليفة: كفى، كفى .. فقد بالغتم، وفقتم فوق ما يراد منكم، فلله ـ در مجالس تعلمتم منها، وأمات أرضعتكم بلبانها! (فعند الامتحان، يعز المرء أو يهان) .