نواغل حيرن الطبيب النطاسياد
فلولا أماني التواصل لم أبل
متى ما قضى دهري الذي كان قاضيا
أحباب قلبي والذي بعشقهم
أرى مثلا بين الأحاديث ساريا
ومن بهم روحي تعاودني متى
أشم برق وصل منهم كان كافيا
أنا لكم كونوا كما شئتم فلا
أميل وإن يرم الهوى بي مراميا
فيا طالما عنفت فيكم فلم أعر
صماخا لما كان العنف راعيا
بل ازداد بالتعنيف وجدا ولوعة
فكيف اللظى بالعاصفات هوافيا
ألا ليت شعري هل أعيش لحقبة
أرى الوصل أيضا مثل ما كان ضافيا
فاسترجع اللذات خضرا نواضرا
أرى لي فيها يانع العيش دانيا
فيرجع لي عهد سعيد كأنني
أراجع جلاس الخليفة ثانيا
أولئك قوم لاحظتهم سعادة
فلاحظهم من كان شهما منافيا
وأي اعتلاء فوق من كان خير من
تناسله خير الورى عنه راضيا