1012هـ)، (24) وغيرهم من العلماء والفقهاء الذين خصهم بتراجم واسعة في فهرسته. (25)
لم يكتف أبو زيد بما حصل وروى عن شيوخه بل طلب الإجازة من كبار العلماء سواء الذين لقيهم كابن الوقاد المذكور والشيخ أبي زكرياء يحيى الحاحي ومحمد بن علي الجزولي الكنيف (26) أو الذين راسلهم في هذا الشأن، خاصة الوافدين على المغرب من أهل المشرق كالشيخ إمام الدين بن محمد بن يوسف البطحائي المقدسي، (27) ومن أهل السودان الشيخ أبو العباس أحمد بابا التنبوكتي، قال عنه في الفوائد:
"شيخنا الإمام المحدث الراوية أبو العباس أحمد بن أحمد ابن الفقيه الحاج أحمد بن عمر أقيت الصنهاجي السوداني، نقله المنصور مع أعمامه، وهم أهل بيت ثورة وأصالة في الرياسة من تنبكتو لمراكش حين فتح السودان، وتوفي جميع أعمامه بمراكش، وبقي هو يدرس فيها("
23)المرجع نفسه ص: 13 - 14 - 15.
24)الفوائد الجمة ص: 27.
25)المرجع نفسه ص: 30.
26)المرجع نفسه ص: 21.
27)المرجع نفسه ص: 31.
28)المرجع نفسه ص: 37 وسوس العالمة ص: 180.
29)أخذ أبو زيد على ما يزيد على ثلاثين شيخا، انظر مشيخة التمنارتي في كتابه الفوائد الجمة من ص: 6 حتى ص: 126.
30)المرجع نفسه.
31)عبد الحي الكتاني - فهرس الفهارس والإثبات ج 2 ص: 922.