منشدا وشاعرا قي مراكش التي تركها ليقطن مدينة فاس التي أصبح شيخ الأشياخ بها وذلك بعد أن أصاب البلاد جفاف أصبح من المتعسر عليه معه أن يظل عبئا ثقيلا على زوج أمه، ففكر في الهجرة. أما سبب توليته إمارة الشعر في مدينة فاس، فلأنه كان ذا روع وصلاح وكرامات. أوقف دوران ناعورة ماء كانت توجد بوادي فاس وذلك بقصيدة اسمها الناعورة. تقول حربتها:
يزاّ من البكا بكيتي والخلاكَ ميسورا ألناعورة
وأنت ابكاك يعدار من جهد واد فاس اتقل الما والرياش والدورا ألناعورة
وأنا بفكد لوكار.
3)الشيخ علال الكحيلي: شيخ أشيخ مراكش في الحقبة الموالية لزمن الشيخ الجيلالي امتيرد، زمان امتيرد، أيام السلطان مولاي عبد الرحمان وقد نال هذه المرتبة بفيض ووفرة شعره الذي نسوق منه قصيدة تحت عنوان"أمباركة":
يامن فاق الهلال حسن اجمالك ××× والنها افها فنجالك
من شفار عيونك وقواس حاجبك ×××جبت اهلاكي يا امباركة
4)الشيخ محمد بن الفاطمي الركَراكَي: له ديوان شعر بهي، وكانت له شهرة في جميع أنحاء المغرب توفي سنة 1316ه/1895م، له العديد من القصائد من بينها القصيدة التي تقول حربتها:
غثني يا رسول الله روح لرواح××× ادخيل لك بالحي القيوم عالج الروح
5)الفقيه الحاج احمد بن الطالب مريفق (أواخر القرن 19) : شعره مليء بالمفردات العربية، يصعب على العامة. لا يحفظه إلاّ من له باع طويل