ومتذوق لفن الملحون. لقد كان ذا حرفة العصر وهي الحزام الموشى بالحرير"تامضميت"ز له ديوان شعر نقتطف منه قصيدة"الحالية"، وحربتها هي:
يالعاقل نور الإلهام ضي وقاس ×××به تدرك امعنت انفايس النفايس
يالساهي من نومك فق قل لا باس ×××ساعف الوقت امعاها سر لا تعاكس
6)الشيخ المدني التركماني (أواخر القرن 19) : كان فقيها جليلا كتب في جل المواضيع غير أنه اشتهر بشعر المسرح. فقد كان يحسن الخصام بين"الخادم والحرة"و"الشايب والشاب"و"العكّوزة والشابة"وحربة هذه الأخيرة تقول:
يوم الجمعة اعلى شباب ××× اخصام كبير خرق عادة بين عكَوزة وشابة
7)الشيخ محمد بن الطاهر الشاوي (أواخر ق 19) : من فحول الشعر بمراكش بعد المدني التركماني. وكان يحيط قصائده بالشوك و"الزرب"وهو هجاء شعراء وقته في أواخر كل قصائده، و إن كان موضوعها الصلاة على رسول الله (صلعم) . وكان الفقيه أحمد مريفق يصله ويعطف عليه ويعجب يهجوه.
الشيخ احمد التركماني (أواخر ق 19) : اشتهر بقصيدة"الربيعية"التي يقول في حربتها:
اساقي كب وزهى وغن زهرت ليام كيف ×××زهرت لرض بلمطار
ولله الحمد والشكر ×××متع بصرك فالربيع ونوارو
9)الشيخ أحمد بحيوات (أواخر ق 19) :
يقول في مدح الرسول الأعظم (صلعم) :
كيف يواسي اللي عشق محبوب وبغى ×××زيارت لكن جاه بعيد